صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
176
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
اعتباران أحدهما اعتبار انها خروج شئ آخر من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا فالمنظور إليه حال تلك المقولة ونحو وجودها التدريجي والثاني اعتبار حركه في نفسها والنظر في نحو وجودها وهو غير النظر في نحو وجود المقولة والشئ الزماني التدريجي وحركه بهذا الاعتبار وفي هذا النظر ليس وجودها تدريجيا حتى يكون عدمها تدريجيا أيضا بل هي بهذا الاعتبار دفعية ( 1 ) الوجود ولها ماهية هي تدريج شئ آخر وليست تدريجا لنفسها فان وقوع حركه في حركه محال كما مر ( 2 ) وكذا
--> ( 1 ) هذا بظاهره مناقض لما سبق منه ومن الشيخ ان القطعية زمانية على وجه الانطباق والتوسطية زمانية لا على وجه الانطباق وان الابتداء لها فلو كانتا دفعيتين كان لهما ابتداء اللهم الا ان يقال دفعية وجود حركه باعتبارين أحدهما اعتبار وجودها فان ماهيتها وان كانت نفس التدريج بالحمل الأولى لكن وجودها دفعي فللوجود بما هو وجود حكم وللماهية حكم وثانيهما ان وجودها في الخارج بتبعية المقولة بنحو الربط كاله اللحاظ واما بما هي شئ بحياله لا تجدد الشئ فإنما هي في العقل وكلما في العقل فهو دفعي لا زماني إذ المعقول مجرد فتأمل س ره ( 2 ) قد أشرنا سابقا إلى أنه غير ممتنع بل واقع وانما يستحيل وقوع التدريج في التدريج إذا لم يقف على حد نظير استحالة عروض العرض للعرض إذا لم ينته إلى موضوع جوهري ط مد .